أقسام التعليم الجزائريالتعليم الثانويالسنة الثالثة تانويالسنة الثالثة ثانوي وتحضير البكالوريا bac 2020الفلسفة 3AS بكالوريا 2020 bacالفلسفة السنة 3ASدروس الفلسفة 3AS بكالوريا 2020

درس العادة وأثرها على السلوك في مادة الفلسفة للسنة الثالثة ثانوي

العادة وأثرها على السلوك في مادة الفلسفة للسنة الثالثة ثانوي

تـمـهـيـد :

العادة وأثرها السلوك الفلسفة الثالثة ثانوي

تـأمـل فـي سـلـوكـك الـيـومـي، فـسـتـجـد أنـك تـقـوم يـومـيـا بـأفـعـال كـثـيـرة بـطـريـقـة ألـيـة سـهـلـة خـالـيـة مـن الـتـفـكـيـر
فـأنـت تـحـرك رجـلـيـك فـي الـمـشـي،
وكـذلـك فـي الـكـتـابـة والأكـل، وتـلـبـس ثـيـابـك كـل صـبـاح بـطـريـقـة ألـيـة لاتـحـتـاج إلـى تـدخـل الـعـقـل أو الـفـكـر. وأنـت قـادر عـلـى جـمـع أرقـام مـعـيّـنـة أو طـرحـهـا بـطـريـقـة سـهـلـة مـيـسـورة وتـسـتـطـيـع الـتـحـدث مـع الـنـاس،
أو الـتـعـامـل مـعـهـم فـي أمـور كـثـيـرة دون جـهـد فـكـري أو حـتـى عـضـلـي، مـثـل هـذه الأعـمـال هـي الـتـي نـسـمـيـهـا ( عـادات ). فـالـعـادة إدن نـتـنـاولـهـا فـي وجـوه مـخـتـلـفـة مـنـهـا : الاعـتـيـادات الـتـي تـنـشـأ مـع الـزمـن بـحـكـم ألـفـة الانـطـبـاعـات الـتـي تـحـدثـهـا الأشـيـاء والـحـوادث فـيـنـا،
كـالـتـعـود عـلـى الـمـنـاخ، أو تـعـب الـعـمـل الـذي نـمـارسـه لـفـتـرة طـويـلـة أو عـلـى صـور تـهــكـم زمـلائـنـا بـنـا… وتـبـدو أيـضـا فـي شـكـل مـهـارات نـاشـئـة عـن تـكـرارنـا الـقـيـام بـبـعـض الأعـمـال إلـى حـد الإتـقـان، كـحـذق الـحـرفـيـيـن لـنـشـاطـات حـرفـهـم،
وكـالـمـهـارات الـتـي نـكـتـسـبـهـا مـن تـكـرار الـضـرب عـلـى الآلـة الـراقـنـة، أو مـمـارسـة الالـعـاب الـريـاضـيـة،
أو سـيـاقـة الـدراحـات، أو الـسـيـارات… وهـكـذا نـسـتـطـيـع أن نـسـألـك الآن عـن مـعـنـى الـعـادة.

1 – ضـبـط تـصـور الـعـادة :

يـخـتـلـف مـدلـول الـعـادة عـنـد الـنـاس بـاخـتـلاف مـسـتـويـاتـهـم الـثـقـافـيـة والـمـعـرفـيـة.
فـالـعـامـة مـن الـنـاس يـطـلـقـون كـلـمـة ( الـعـادة )

عـلـى جـمـيـع الأفـعـال الـتـي نـقـوم بـهـا يـومـيـا فـي حـيـاتـنـا الـعـاديـة مـن أكـل وشـرب ولـبـس وضـحـكـات، ومـعـامـلات…

العادة وأثرها السلوك الفلسفة الثالثة ثانوي

لـكـن هـذا الـفـهـم لـلـعـادة يـخـلـط الـعـادات بـالأفـعـال الـغـريـزيـة، لأنـنـا فـي سـلـوكـنـا الـيـومـي نـمـزج فـي أفـعـالـنـا بـيـن مـا هـو غـريـزي،

ومـاهـو تـعـوّدي مـن الأفـعـال ولايـمـكـنـنـا الـفـصـل بـيـنـهـمـا، كـمـا أنـه لانــمـيـز بـيـن الأفـعـال الـتـعـوديـة، والأفـعـال الإراديـة الآنـيـة الـتـي نـكـررهـا عـنـد الـحـاجـة إلـيـهـا دون أن نـحـوّلـهـا إلـى عـادات،

كـفـعـل الـمـراجـعـة عـنـد الـطـلـبـة حـيـن يـقـتـرب مـوسـم الامـتـحـانـات.
أمـا عـلـمـاء الـبـيـولـوجـيـا،

وعـلـمـاء عـلـم الـنـفـس الـتـرابـطـي فـقـد فـسّـروا الـعـادة بـالـمـنـعـكـس الـشـرطـي، وربـطـوهـابـتـبـدلات الـجـمـلـة الـعـصـبـيـة،

واعـتـبـروهـا آثـارا مـسـجـلـة عـلـى الـخـلايـا الـعـصـبـيـة، كـمـا تـسـجـل الأصـوات عـلـى شـريـط الـمـسـجـلـة.

وقـد ذهـب بعـض الـعـلـماء أمـثـال ( أوغـسـت كـونـتComte A. ( 1798 – 1857 ) إلـى تـفـسـيـر الـعـادة تـفـسـيـرا مـاديـا مـؤكـديـن أنـهـا قـصـور ذاتـي،

كـمـا جـعـلـوهـا أمـرا عـامـا يـشــمــل الـكـائـنـات الـحـيـة والـكـائـنـات الـجـامـدة. ألاتـكـتـسـب الـورقـة عـادة الـطـّي بـعـد طـيّـهـا ؟ ويـلـيـن الـحـديـد بـالـنـار والـطـرق ؟

هـذا وتـلاحـظ مـن جـهـة أخـرى أن بـعـض الـعـلـمـاء ركّـزوا عـلـى الـعـادات الـحـركـيـة و الـعـضـويـة، واعـتـبـروا الـعـادة سـلـوكـا آلـيـا مـنـظّمـا،

لـه ارتـبـاط وثـيـق بـالـجـمـلـة العـصـبـيـة. فـكـانـت الـعـادات الـعـضـويـة عـنـدهـم عائــدة إلـى عـوامـل فـيـزيـائـيـة كـيـمـيـائـيـة،

والـعـادات الـحـركـيـة عـبـارة عـن تـبـدلات سـطـحـيـة أو عـمـيـقـة فـي نـسـيـج الـخـلايـا الـعـصـبـيـة.

مــنــاقــشــة :

هـذا الـتـفـسـيـر الـمـادي لـلـعـادة يـعـتـبـر الـسـلـوك الـمـتـعـود سـلـوكـا مـيـكـانـيـكـيـا جـامـدا، ومـفـروضـا عـلـى الإنـسـان مـن خـارجـه،

دون أي تـدخـل لا مـن الارادة ولا مـن الـعـقـل. لـكـن الـتـجـارب الـعـلـمـيـة أثـبـتـت أن الـعـادات الـحـركـيـة ذاتـهـا تـولـد بـتـأثـيـر الـوعـي والإرادة،

وبـيـّـنـت تـجـارب أخـرى أن الإنـسـان لايـكـرر عـادات تـعـلـمـهـا بـنـفـس الـصـورة الـتـي تـعـلـمـهـا بـهـا أول مـرة. بـل يـلـجـأ إلـى الـتـعـديـل فـيـهـا بـاسـتـمـرار،

فـيـزيـد فـي دقـتـهـا وسـرعـتـهـا.
يـقـول ( فـون ديـرفـيـلـت Vanderveldt ) مـبـيّـنـا أن الـعـادة نـمـوذج فـي الاسـتـجـابـة أكـثـر مـنـهـا سـلـسـلـة مـن الـحـركـات الـمـحـددة يـقـول :

” إن الـحـركـة الـجـديـدة كـمـا دلـت الـتـجـارب، لـيـسـت مـجـرّد تـجـمـع لـحـركـات قـديـمـة… إنـهـا تـحـذف الـحـركـات غـيـر الـمـجــديـة والـزائـدة، فـهـي تـنـتـظـم تـبـعـا لـمـدارات وإيـقـاعـات أخـرى.”

وهـكـذا فـالـعـادة كـمـا أكّـد ( الـجــشطـالـت ) بـدورهـم لـيـسـت مـجـرد حـركـات آلـيـة، بـل هـي طـريـقـة فـي الاسـتـجـابـة تـتـدخـل فـيـهـا عـوامـل عـديـدة.

إنـهـا حـركـة أصـيـلـة لا تـقـتـضـي الـربـط بـل تـقـتـضـي الـتـنـظـيـم.
وعـلـيـه فـالـعـادة مـهـمـا كـانـت مـتـصـلـة بـالـجـهـاز الـعـصـبـي،

فـهـي آلـيـة بـحـتـة بـقـدر مـاهـي نـظـام يـسـهّـل الـحـيـاة، ويـقـلـل الـجـهـد، ويـتـسـبـب فـي تـنـاسـق الأفـعـال الإراديـة ومـن هـنـا يـمـكـن تـعـريـفـهـا بـأنـهـا

: ” اسـتـعـداد دائـم نـسـبـيـا يـكـتـسـبـه الـكـائـن الـحـي لإنـجـاز أوقـبـول عـمـل مـن نـوع واحـد وأدائـه بـسـهـولـة ويـسـر “

وقـد عـرفـهـا ( رافـيـسـون Ravaisson ) ( 1813 – 1900 ) بـقـولـه : ” الـعـادة اسـتـعـداد بـالـنـسـبـة إلـى تـغـيـر مـا أحـدثـه فـي كـائـن مّـا، اسـتـمـرار أو تـكـرار هـذا الـتـغـيــيـر بـعـيـنـة “.

2 – 1 – خـصـائـص الـعـادة :

مـن الـتـعـريـفـيــن الـسـابـقـيـن، يـمـكـنـنـا أن نـلـخـص خـصـائـص الـعـادة كـمـا يـلـي : الـعـادة ظـاهـرة حـيـويـة غـيـر مـصـحـوبـة بـالـوعـي الـمـنـتـبـه،

وهـي تـكـيـف، مـاديـا كـان أو مـعـنـويـا – وهـي كـيـفـيـة نـفـسـانـيـة تـحـصـل بـتـكـرار فـعـل مـصحـوب بـالـوعـي، وتـحـقـق لـلـفـعـل مـرونـة بـواسـطـة الـتـكـرار.

2 – 2 – أنـواع الـعـادة :

يـشـمـل مـدلـول الـعـادة أنـواعـا مـخـتـلـفـة مـن الـسـلـوك هـي :

أ – الـعـادات الـعـضـويـة :

الـمـتـمـثـلـة فـي الـتـكـيـفـات الـثـابـتـة الـتـي يـقـوم بـهـا الـجـسـم تـجـاه الـطـقـس والـتـغـذيـة والـسـمـوم ومـا إلـى ذلـك.

ب – الـعـادات الـحـركـيـة :

كـالـضـرب عـلـى الآلـة الـراقـنـة، وسـيـاقـة الـدراجـة أو الـسـيـارة، و الـرقـص.

جـ – الـعـادات الـنـفـسـيـة الـبـحـتـة :

وهـي اسـتـعـدادات مـكـتـسـبـة تـبـعـث الانـسـان عـلـى الـتـفـكـيـر والاحـسـاس والـفـعـل بـصـور وطـرق مـعـيـنـة،

مـثـل سـرعـة الـتـفـكـيـر أو بـطـئـه وضـبـط الـنـفـس أو عـدمـه، وكـضـم الـغـيـض ومـراعـاة الـقـواعـد الـمـنـطـقـيـة فـي الـتـفـكـيـر.

د – الـعـادات الاجـتـمـاعـيـة والأخـلاقـيـة :

الـمـتـمـثـلـة فـي آداب الـسـلـوك وطـرق الـتـعـامـل مـع الـنـاس.

2 – 3 – اكـتـسـاب الـعـادة :

كـيـف تـكـتـسـب الـعـادة ؟
تـكـتـسـب الـعـادات بـواسـطـة الـتـعلـم وبـمـسـاعـدة عـوامـل عـديـدة مـثـل :

أ – الـتـكـرار :

إن تكـرار فـعـل مّـا يـؤدي إلـى تـثـبـيـتـه وإهـمـال الـتـكـرار يـؤدي إلـى زوالـه.

ب – الـنـضـج :

إن تـعـلّـم الـعـادات يـشـتـرط الـنـضـج الـحـسـي والـعـقـلـي، فـالـصّـبـي الـذي لـم تـنـضـج عـضـلات رجـلـيـه لا يـمـكـنـنـا تـعـويـده عـادة الـمـشـي.

جـ – الاهـتـمـام :

إن الاهـتـمـام والاسـتـعـداد لـتـعـلـم مـهـارات مـا يـسـاعـد عـلـى اكـتـسـاب تـلـك الـمـهـارات بـسـرعـة.

د – الـدافـع :

الـدوافـع هـي حـالات فـيـزيـولـوجـيـة وسـيـكـولـوجـيـة تـجـعـل الـكـائـن الـحـي يـنـزع إلـى الـعـمـل فـي اتـجـاه مـعـيـن يـؤدي إلـى إرضـاء الـدافـع.

2 – 4 – تـفـاعـل الـعـادات :

لـيـس الـتـعـلـم دائـمـا تـكـويـنـا لـلـعـادات، بـل هـو أحـيـانـا يـسـاعـد عـلـى كّـف عـادات غـيـر مـرغـوب فـيـهـا، وأحـيـانـا،

يـسـاعـد عـلـى اسـتـعـادة عـادات قــديـمـة أصـبـحـت مـطـلـوبـة.
وهـكـذا فـنـحـن فـي حـيـاتـنـا الـيـومـيـة نـتـعـلـم عـادات

جـديـدة لـم تـكـن مـعـروفـة لـنـا مـن قـبـل ونـسـتـرجـع عـادات كـنـا قـد نـسـيـنـاهـا.

ونـقـوم فـي نـقـس الـوقـت بـكـفّ عـادات مـعـيـنـه عـن الـتـكـون ومـحـو عـادات أخـرى لـم نـعـد نـرغـب فـيـهـا وهـكـذا…

فـإذا أخـذنـا عـامـل الـتـكـرار كـمـثـال فـإنـنـا نـلاحـظ أنـه لايـكـفـي وحـده لـتـعـلّـم الـعـادات أو اكـتـسـابـهـا، لأنـه مـشـروط بـالـثـواب والـتـدعـيـم.

ونـلاحـظ أن تـكـرار حـركـات خـاطـئـة مـن غـيـر اهـتـمـام وانـتـبـاه لايـؤدى الـبـتـّة إلـى الـتـعـلـم، فـهـو تـبـذيـر لـلـوقـت والـجـهـد.

وهـكـذا نـجـد أن الـمـثـري هـو الـتـكـرار الـمـقـتـرن بـالانـتـبـاه والـتـخـطـيـط والـتـدعـيـم، ونـلاحـظ أيـضـا أن هـذا الـتـكـرار الـذي يـؤدي

إلـي اكـتـسـاب الـعـادات وإحـيـائـهـا يـؤدي أيـضـا مـن جـهـة أخـرى إلـى انـطـفـاء الـعـادات غـيـر الـمـرغـوب فـيـهـا وزوالـهـا.

وإذن فـالـتـكـرار فـي حـدّ ذاتـه لا يـقـوى الـتـعـلـم ولا يـضـعـفـه، بـل يـتـيـح الـفـرص لـعـوامـل أخـرى تـؤثـر فـي الـتـعـلـم إيـجـايـا أو سـلـبـا.

2 – 5 – آثـار الـعـادة :

هـل لـلـعـادة آثـار سـلـبـيـة ؟
الـعـادة فـي أصـلـهـا عـامـل هـام لـلـتـكـيـف، لـكـنـهـا تـبـدو أحـيـانـا ذات آثـار سـلـبـيـة، فـهـي مـثـلا تـسـبـب الـركـود والـجـمـود وتـسـتـبـعـد الإرادة،

فـتـقـضـي عـلـى الـمـبـاردات وعـلـى الـتـفـكـيـر الـجـادّ الـمـركـز بـسـبـب اتـصـاف الـسـلـوك الـمـتـعـود بـالآلـيـة والـرتـابـة ونـحـن نـعـلـم أن مـن تـعـوّد عـلـى أفـكـار مـعـيـنـة وتـمـكـنـت فـيـه،

وأصـبـحـت مـألـوفـة لـديـه يـجـد مـن الـصـعـب عـلـيـه الـتـحـرر مـنـهـا واسـتـبـدالـهـا بـأفـكـار جـديـدة،

وهـذا مـا يـفـسـر لـنـا رفـض الـمـسـنـيـن لأفـكـار الـشـبـاب الـجـديـدة وتـصـرفـاتـهـم الـمـخـالـفـة لـمـا تـعـودوه هـم وألـفـوه.

لـكـن هـذا لايـعـنـي أبـدًا أن الـعـادة كـلـهـا سـلـبـيـات، لأنـهـا فـي جـانـبـهـا الـفـعّـال الـخـاضـع لـلـعـقـل ذات آثـار ايـجـابـيـة تـتـمـثـل فـي كـونـهـا

تـحـرر الـشـعـور والإرادة مـن الآلـيـة وتـمـكـنـهـم مـن الـتـفـرغ لـمـواجـهـة الـمـواقـف الـجـديـدة غـيـر الـمـعـتـادة،

كـمـا تـسـاعـد عـلـى الـسـرعـة فـي إنـجـاز الأعـمـال، والاقـتـصـاد فـي الـجـهـد، وتـهـيـئ الـشـخـص لـمـواجـهـة مـواقـف مـتـجـدّدة يـقـول ( آلان Alain ) ( 1868 – 1951 ) ” الـعـادة تـمـنـح الـجـسـم الـرشـاقـة والـسـيـولـة “.

2 – 6 – مـصـطـحـات :

أ – عـلـم الـبـيـولـوجـيـا :

هـو الـعـلـم الـذي يـدرس الـكـائـنـات الـحـيـة مـن حـيـث تـمـيـزهـا عـن الـكـائـنـات الـجـامـدة مـثـل تـمـيـزهـا بـالـنـمـو والـتـغـدي والـتـنـفـس..

ب – عــلـم الـنـفـس الـتـرابـطـي :

هـو عـلـم يـنـظـر أصـحـابـه إلـى سـلـوك الإنـسـان نـظرة آلـيـة، ويـعـتـبـرون الـحـوادث الـفـيـزيـولـوجـيـة تـخـضـع لـلآلـيـة ولـردود الأفـعـال نـحـو الـمـؤثـرات.

جـ – ( رافـيـسـون Ravaisson 1813 – 1900 )

هـو فـيـلـسـوف فـرنـسـى اشـتـهـر بـنـقـده لـلـعـلـم، ودعـا إلـى الـرجـوع إلـى الـمـيـتـافـيـزيـقـا، وإلـى الـتـجـربـة الـنـفـسـيـة الـتـي تـدفـعـنـا إلـى الـعـمـل الإرادي.

العادة وأثرها السلوك الفلسفة الثالثة ثانوي

د – الـجـشـطـالـت Gestalt )

كـلـمـة ألـمـانـيـة تـعـنـي الـشـّـكـل بـالـعـربـيـة، وتـعـنـي أيـضـا الاسـتـبـصـار أي الـنـفـاذ إلـى الـمـوقـف وفـهـمـه عـن طـريـق إدراك الـعـلاقـات الـمـوجـودة بـيـن الـعـنـاصـر الـمـكـوّنـة لـه.

3 – أسـئـلـة الـتـصـحـيـح الـذاتـي :

أ – مـاهـو الـخـطـأ الـمـوجـود فـي الـمـفـهـوم الـعـامّـي لـلـعـادة ؟

ب – مـاهـي خـصـائـص الـعـادة ؟

جـ – مـتـى تـكـون الـعـادة عـائـقًـا لـلـتـكـيّـف ؟

د – مـاذا تـتـضـمـن الـعـادة فـي نـظـر رافـيـسـون ؟

هـ – أذكـر عـادة حـركـيـة تـعـلـّـمـتـهـا أخـيـرًا وحـاول
أن تـصـف مـراحـل تـكـوّنـهـا لـديـك.
وفـيـم تـتـمـثـل ايـجـابـيـات الـعـادة ؟

العادة وأثرها السلوك الفلسفة الثالثة ثانوي

4 – أجـوبـة الـتـصـحـيـح الـذاتـي :

أ – الـمـفـهـوم الـعـامـي لـلـعـادة لايـمـيـز بـيـن الأفـعـال الـتـعـوّديـة والأفـعـال الـغـريـزيـة والأفـعـال الاراديـة الآنـيـة.

ب – انـظـر الـمـطـلـب رقـم ( 2 – 1 ) فـي الـدرس.

جـ – تـكـون الـعـادة عـائـقًـا لـلـتـكـيـف حـيـن تـكـون غـيـر مـتـوفـرة عـلـى الـقـدر الـلازم مـن الـمـرونـة أي حـيـن تـكـون عـادة جـامـدة لا تـقـبـل الـتـغـيـيـر.

د – الـعـادة عـنـد ( رافـيـسـون ) لا تـتـضـمـن فـقـط قـابـلـيـة الـتـغـيـر إلـى شـئ مّـا يـدوم دون تـغـيـر بـل يـفـتـرض إلـى جـانـب ذلـك تـغـيـرًا فـي الاسـتـعـداد نـفـسـه، أو فـي الـمـلـكـة الـداخـلـيـة الـتـي يـحـدث فـيـهـا الـتـغـيـر ولـكـنـهـا هـي لا تـتـغـيـر.

هـ – قم بـنـفـسـك بـوصـف مـراحـل تـكـون الـعـادة الـتـي اخـتـرت دراسـتـهـا ؟

و – عـد إلـى مـطـلـب آثـار الـعـادة ( 2 – 5 ) فـي الـدرس، وابـحـث بـنـفـسـك عـن إيـحـابـيـات الـعـادة

و للمزيد من دروس مادة الفلسفة للسنة الثالثة ثانوي من هنا 

ان كنت تريد ذهب الى منتديات التعليم نت من هنا 

اظهر المزيد

Hacen Ch

انا اسمي حسان . ش من الجزائر العاصمة ... 18 سنة طالب جامعي كاتب مواضيع و مؤسس موقع التعليم نت من هوايتي هي البحث في الانترنت و نشر المادة المعرفية للناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock