دروس العلوم الطبيعية 2CEM

درس تحورات المجموع الخضري والجذري في مادة العلوم الطبيعية للسنة الثانية متوسط

درس تحورات المجموع الخضري والجذري في مادة العلوم الطبيعية للسنة الثانية متوسط
I تحورات المجموع الخضري
التحور
التحور هو تغير في الشكل المورفولوجي أي الخارجي حسب البيئة.
التكيف
هو التأقلم مع الوسط المعيشي و ذلك بإستخدام تحورات جهازه الإعاشي.
تعريف التكيف
الكائنات الحية تميل إلى تغيير سلوكها استجابة لتغيرات البيئة ، فعندما يطرأ تغير على البيئة التي يعيش فيها الكائن ، فإنه يعدل سلوكه وفقا لهذا التغيير , ويبحث عن وسائل جديدة لإشباع حاجاته ، وإذا لم يجد إشباعا لهذه الحاجات في بيئته ، فإما أن يعمل على تعديلها أو تعديل حاجاته . وهذا السلوك أو الإجراء يسمى بالتكيف ,
يعرف التكيف بيولوجيا كالتالى :
تحور في سلوك الكائن الحي أو تركيب جسمه أو وظائفه الحيوية ليصبح أكثر تلائماً مع ظروف البيئة التي يعيش فيها . نلاحظ هنا ان التحور لا يخرج الكائن الحى من نوعه ويدخل به الى نوع اخر ولكن يظل الكائن كما هو.
التكيفات تزيد من صلاحية الكائنات الحية وفرص بقائها
تصنيفات التكيفات
1. تكيف تركيبي : يشتمل على تشكيل الصفات والتراكيب الجسمية للكائن الحي لتتلاءم مع مكون أو أكثر من مكونات البيئة
2. تكيّف وظيفي: ويشتمل على جميع الأعمال الداخلية في جسم الكائن الحي، فالكيمياء الحيوية للخلايا والعمليات التي تمكن الكائنات من هضم طعامها والإحساس والاستجابة للعالم الخارجي، كلها تكيفات وظيفية تمكن الكائن الحي من البقاء
3. تكيّف سلوكي : وهو قدرة الكائن الحي على الاستجابة للمؤثرات الطارئة أو اي سلوك تطوري بهدف البقاء , مثلا انحناء النبات إتجاه الضوء.
سبب تكيف الكائنات الحية مع البيئة : وجود صفات تركيبية أو سلوكية في الكائنات الحية تمكنها العيش والتكاثر في هذه البيئة.
الهدف من التكيف11 . البقاء



2. التكاثر
3. تأمين الغذاء
4. الحماية من الأعداء
5. الحماية من عوامل الطقس
فوائد التكيف للنبات
· يساعد التكيف على بقاء النباتات و ذلك من خلال :
تحور أوراقه إلى أشواك للحماية وتقليل بخار الماء المفقود كما في نبات الصبار أو إفراز المادة السامة أو الرائحة الكريهة لحمايته من الأعداء أو تخزين الماء والغذاء .
تتساقط أوراق بعض النباتات شتاءً ؛ لتتحمل البرد.
بذور بعض النباتات خفيفة محاطة الزغب؛ لتنتقل خلال الهواء.




تلجأ بعض النباتات إلى التمويه بأن تشبه نباتات أو حيوانات أخرى ؛ كوسيلة للدفاع عن النفس
التمويه عند النبات






تحور المجموع الخضري
وهو عبارة عن تحور السيقان والاوراق للتكيف مع وسط العيش فمثلا :عند النباتات الشوكية كالصبار تتحور الساق الى ساق لحمية لتخزين الماءوتتحور اوراقها الى اشواك للتقليل من عملية النتح وهدا لتتاقلم مع الوسط الجاف الدي تعيش فيه.كما عند نباتات اخرى
كالسدرة والبطم تتقلص المساحة الورقية وعند نباتات اخرى كنبات الحلفاء تلتف الورقة حول نفسها لمنع الحرارة الشديدة من الوصول الى المسامات

نبات الحلفاء



السدر أو النبق أو السوّيد, جنس نباتي يضم شجيرات وأشجاراً صحراوية ذات أوراق كثيفة يصل ارتفاعها في بعض الأحيان إلى عدة أمتار. يعيش النبق في المناطق الجبلية وعلى ضفاف الأنهار وينتشر بشكل واسع في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط
البطم
هي أشجار وشجيرات صغيرة، تنمو إلى حوالي 5-15 م . تشبه شجر الفستق، ويمكن أن تطعم لتتحول إلى شجرة فستق، تمتاز بأوراق صغيرة ويصدر عن صمغها رائحة مميزة ,
صورة لبطم صيني





القندول
أو القنديل أو الجربان , والقندول الشعري نبات خشبي شوكي لا يتجاوز ارتفاعه متر واحد بمعظم الأحيان. يزهر في بداية فصل الربيع بزهر أصفر صغير ذو رائحة عطرية
القندول





· تبدي النباتات البرية تحورات تكيفية متناسبة مع البيئة التي تعيش فيها.من أجل احتلال مختلف الأوساط.
· حيث تتقلص مساحة الورقة لتقلل من عملية النتح مثل الشدرة
كما قد تتحور الى أشواك , كما هو الحال في التين الشوكي
· كذلك يمكن ّأن يتحل الساق ألى سيقان للحمية و لتخزين الماء مثل الصبار
كذلك الشيح يلجأ لمثل هذا التحور للتقليل من النتح.



II تحورات المجموع الجذري
تحور المجموع الجدري
تتحور جدور النباتات حتى تتمكن من البقاء والاستمرار في الحياة وذلك بامتداد وتفرع جدورها مشكلتا شبكة مختلطة,ودلك بحثا عن الماء في قطاع واسع من التربة تكيفا مع الوسط الجاف الدي تعيش فيه مثال:تصل جدور نبات الارميليا الى 6 امتار في العمق
عند اقتلاع نبات الشيح يلاحظ ان جدوره تشغل عدة امتار مكعبة
وزن الجذر يشكل ربع أو ثلث أو نصف وزن المجموع الخضري. أما المساحة فإنها تصل إلى ضعف مساحة المسطح الورقي ولو أخذنا بعين الاعتبار الشعيرات الماصة التي كانت وزالت لبلغت المساحة 100 ضعف وهذه الصفة تساهم كثيراً في زيادة مساحة التلامس مع الماء والأملاح المعدنية الموجودة في التربة


وأما معرفة نمط ودرجة تعمق الجذر فإنها تحدد في كثير من الأحيان طريقة السقاية وطريقة التسميد وهي متعلقة غالباً بالعوامل الوراثية وظروف التربة الرطوبية فمثلاً :
أعماق الجذر الفصة من 5ــ7 م – الذرة من 1.5-2 م – الصباريات 20 – 30 سم – أما الأشجار فتصل جذورها لأعماق 15 م – التبغ 2-2.55 م
العوامل المؤثرة على نمو الجذور
· الانتحاء : يعرف الانتحاء بأنه استجابة الجذر للظروف البيئية السائدة ويحدد شكل واتجاه الجذر .
· العوامل الوراثية : تحدد العوامل الوراثية شكل الجذر وطبيعة نموه
· مستوى الرطوبة الأرضية : تبحث الجذور دوما عن الماء وتبتعد عن الطبقات السطحية الجافة (إلا في حالة تواجد الري أو الماء باستمرار)، ولذلك فإن المحاصيل المزروعة تمتلك مجموعا جذريا أكبر وأكثر تعمقا من نفس المحاصيل إذا كانت مروية. كلما انخفض معدل الرطوبة في طبقة من التربة ازداد تعمق الجذور. نبات العاقول 15م طول جذره أما الصبار فجذوره سطحية لأنه ينمو في بيئات رملية خفيفة لذلك فإن مجموعه الجذري سطحي حيث أن أي هاطل مطري إما أن يتبخر أو يبقى في السطح لذلك لا بد من الاستفادة منه. أيضاً يجب أن نعلم أن ازدياد الرطوبة في التربة (التربة الغدقة) يؤدي إلى توقف نمو الجذور نهائياً بسبب عدم توفر الأكسجين ويتوقف نمو الجذور على معدل الأمطار السنوي وطبيعة توزيعه أثناء العام فقلته توسع المجموع الجذري والعكس صحيح.

· درجة الحرارة : عموماً الجذور تنمو في أوساط حرارية أدنى في تلك التي ينمو فيها الساق والأوراق.

· طبيعة التربة : في الترب الكتيمة الثقيلة نمو الجذور فيها ضعيف وذو بنية قاسية خاصة، أما في الترب الخفيفة فهو ينتشر بسهولة. تتغلغل الجذور أعمق في الترب الرملية من الترب الطينية. يمنع انضغاط التربة تعمق الجذور ويتم التعويض عن ذلك بانتشار أفقي وزيادة في التفرعات ضمن منطقة النمو، مما يؤدي إلى شكل متقزم للجذور. كلما زادت خصوبة التربة زاد النمو والعكس صحيح
· تهوية التربة ووجود اللأكسجين : وهو ضروري لتنفس الجذور والنبات ككل .
تتغير الجذور بشكلها ووظيفتها تبعاَ للظروف البيئية المحيطة ولما هو مطلوب منها من قبل النبات، فقد تتحور إلى وظيفة ادخارية أو وظيفة تكاثرية أو وظيفة شدّ تبعاً لغنى وفقر التربة بالماء، أو لتتعايش مع الفطور، فكل هذه هي تحورات
توسع الجذور بشكل أفقي في الطبقة السطحية بحثا عن الما



تتحور جذور النباتات حتى تتمكن من البقاء و الاستمرار في الحياة و ذالك بامتداد و تفرع جذورها عموديا أو أفقيا و في بعض الأحيان تشغل عدة طبقات من التربة مشكلة شبكة محتلطة و ذلك بحثا عن الماء في قطاع واسع من التربة تكيفا مع الوسط الذي تعيش فيه.
تطرأ على النبات تحورات مورفولوجية تمس المجموع الخضري فقط , و أحيانا تمس المجموع الجذري فقط و أحيانا أخرى تمس المجموع الجذري و الخضري في آن واحد و هذا تكيفا مع الوسط الذي تعيش فيه
عالما أن التحورات المورفولوجية تعني تغير في شكل اللأعضاء و دورها


 

I تحورات المجموع الخضري
التحور
التحور هو تغير في الشكل المورفولوجي أي الخارجي حسب البيئة.
التكيف
هو التأقلم مع الوسط المعيشي و ذلك بإستخدام تحورات جهازه الإعاشي.
تعريف التكيف
الكائنات الحية تميل إلى تغيير سلوكها استجابة لتغيرات البيئة ، فعندما يطرأ تغير على البيئة التي يعيش فيها الكائن ، فإنه يعدل سلوكه وفقا لهذا التغيير , ويبحث عن وسائل جديدة لإشباع حاجاته ، وإذا لم يجد إشباعا لهذه الحاجات في بيئته ، فإما أن يعمل على تعديلها أو تعديل حاجاته . وهذا السلوك أو الإجراء يسمى بالتكيف ,
يعرف التكيف بيولوجيا كالتالى :
تحور في سلوك الكائن الحي أو تركيب جسمه أو وظائفه الحيوية ليصبح أكثر تلائماً مع ظروف البيئة التي يعيش فيها . نلاحظ هنا ان التحور لا يخرج الكائن الحى من نوعه ويدخل به الى نوع اخر ولكن يظل الكائن كما هو.
التكيفات تزيد من صلاحية الكائنات الحية وفرص بقائها
تصنيفات التكيفات
1. تكيف تركيبي : يشتمل على تشكيل الصفات والتراكيب الجسمية للكائن الحي لتتلاءم مع مكون أو أكثر من مكونات البيئة
2. تكيّف وظيفي: ويشتمل على جميع الأعمال الداخلية في جسم الكائن الحي، فالكيمياء الحيوية للخلايا والعمليات التي تمكن الكائنات من هضم طعامها والإحساس والاستجابة للعالم الخارجي، كلها تكيفات وظيفية تمكن الكائن الحي من البقاء
3. تكيّف سلوكي : وهو قدرة الكائن الحي على الاستجابة للمؤثرات الطارئة أو اي سلوك تطوري بهدف البقاء , مثلا انحناء النبات إتجاه الضوء.
سبب تكيف الكائنات الحية مع البيئة : وجود صفات تركيبية أو سلوكية في الكائنات الحية تمكنها العيش والتكاثر في هذه البيئة.
الهدف من التكيف11 . البقاء



2. التكاثر
3. تأمين الغذاء
4. الحماية من الأعداء
5. الحماية من عوامل الطقس
فوائد التكيف للنبات
· يساعد التكيف على بقاء النباتات و ذلك من خلال :
تحور أوراقه إلى أشواك للحماية وتقليل بخار الماء المفقود كما في نبات الصبار أو إفراز المادة السامة أو الرائحة الكريهة لحمايته من الأعداء أو تخزين الماء والغذاء .
تتساقط أوراق بعض النباتات شتاءً ؛ لتتحمل البرد.
بذور بعض النباتات خفيفة محاطة الزغب؛ لتنتقل خلال الهواء.




تلجأ بعض النباتات إلى التمويه بأن تشبه نباتات أو حيوانات أخرى ؛ كوسيلة للدفاع عن النفس
التمويه عند النبات






تحور المجموع الخضري
وهو عبارة عن تحور السيقان والاوراق للتكيف مع وسط العيش فمثلا :عند النباتات الشوكية كالصبار تتحور الساق الى ساق لحمية لتخزين الماءوتتحور اوراقها الى اشواك للتقليل من عملية النتح وهدا لتتاقلم مع الوسط الجاف الدي تعيش فيه.كما عند نباتات اخرى
كالسدرة والبطم تتقلص المساحة الورقية وعند نباتات اخرى كنبات الحلفاء تلتف الورقة حول نفسها لمنع الحرارة الشديدة من الوصول الى المسامات

نبات الحلفاء



السدر أو النبق أو السوّيد, جنس نباتي يضم شجيرات وأشجاراً صحراوية ذات أوراق كثيفة يصل ارتفاعها في بعض الأحيان إلى عدة أمتار. يعيش النبق في المناطق الجبلية وعلى ضفاف الأنهار وينتشر بشكل واسع في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط
البطم
هي أشجار وشجيرات صغيرة، تنمو إلى حوالي 5-15 م . تشبه شجر الفستق، ويمكن أن تطعم لتتحول إلى شجرة فستق، تمتاز بأوراق صغيرة ويصدر عن صمغها رائحة مميزة ,
صورة لبطم صيني





القندول
أو القنديل أو الجربان , والقندول الشعري نبات خشبي شوكي لا يتجاوز ارتفاعه متر واحد بمعظم الأحيان. يزهر في بداية فصل الربيع بزهر أصفر صغير ذو رائحة عطرية
القندول





· تبدي النباتات البرية تحورات تكيفية متناسبة مع البيئة التي تعيش فيها.من أجل احتلال مختلف الأوساط.
· حيث تتقلص مساحة الورقة لتقلل من عملية النتح مثل الشدرة
كما قد تتحور الى أشواك , كما هو الحال في التين الشوكي
· كذلك يمكن ّأن يتحل الساق ألى سيقان للحمية و لتخزين الماء مثل الصبار
كذلك الشيح يلجأ لمثل هذا التحور للتقليل من النتح.



II تحورات المجموع الجذري
تحور المجموع الجدري
تتحور جدور النباتات حتى تتمكن من البقاء والاستمرار في الحياة وذلك بامتداد وتفرع جدورها مشكلتا شبكة مختلطة,ودلك بحثا عن الماء في قطاع واسع من التربة تكيفا مع الوسط الجاف الدي تعيش فيه مثال:تصل جدور نبات الارميليا الى 6 امتار في العمق
عند اقتلاع نبات الشيح يلاحظ ان جدوره تشغل عدة امتار مكعبة
وزن الجذر يشكل ربع أو ثلث أو نصف وزن المجموع الخضري. أما المساحة فإنها تصل إلى ضعف مساحة المسطح الورقي ولو أخذنا بعين الاعتبار الشعيرات الماصة التي كانت وزالت لبلغت المساحة 100 ضعف وهذه الصفة تساهم كثيراً في زيادة مساحة التلامس مع الماء والأملاح المعدنية الموجودة في التربة


وأما معرفة نمط ودرجة تعمق الجذر فإنها تحدد في كثير من الأحيان طريقة السقاية وطريقة التسميد وهي متعلقة غالباً بالعوامل الوراثية وظروف التربة الرطوبية فمثلاً :
أعماق الجذر الفصة من 5ــ7 م – الذرة من 1.5-2 م – الصباريات 20 – 30 سم – أما الأشجار فتصل جذورها لأعماق 15 م – التبغ 2-2.55 م
العوامل المؤثرة على نمو الجذور
· الانتحاء : يعرف الانتحاء بأنه استجابة الجذر للظروف البيئية السائدة ويحدد شكل واتجاه الجذر .
· العوامل الوراثية : تحدد العوامل الوراثية شكل الجذر وطبيعة نموه
· مستوى الرطوبة الأرضية : تبحث الجذور دوما عن الماء وتبتعد عن الطبقات السطحية الجافة (إلا في حالة تواجد الري أو الماء باستمرار)، ولذلك فإن المحاصيل المزروعة تمتلك مجموعا جذريا أكبر وأكثر تعمقا من نفس المحاصيل إذا كانت مروية. كلما انخفض معدل الرطوبة في طبقة من التربة ازداد تعمق الجذور. نبات العاقول 15م طول جذره أما الصبار فجذوره سطحية لأنه ينمو في بيئات رملية خفيفة لذلك فإن مجموعه الجذري سطحي حيث أن أي هاطل مطري إما أن يتبخر أو يبقى في السطح لذلك لا بد من الاستفادة منه. أيضاً يجب أن نعلم أن ازدياد الرطوبة في التربة (التربة الغدقة) يؤدي إلى توقف نمو الجذور نهائياً بسبب عدم توفر الأكسجين ويتوقف نمو الجذور على معدل الأمطار السنوي وطبيعة توزيعه أثناء العام فقلته توسع المجموع الجذري والعكس صحيح.

· درجة الحرارة : عموماً الجذور تنمو في أوساط حرارية أدنى في تلك التي ينمو فيها الساق والأوراق.

· طبيعة التربة : في الترب الكتيمة الثقيلة نمو الجذور فيها ضعيف وذو بنية قاسية خاصة، أما في الترب الخفيفة فهو ينتشر بسهولة. تتغلغل الجذور أعمق في الترب الرملية من الترب الطينية. يمنع انضغاط التربة تعمق الجذور ويتم التعويض عن ذلك بانتشار أفقي وزيادة في التفرعات ضمن منطقة النمو، مما يؤدي إلى شكل متقزم للجذور. كلما زادت خصوبة التربة زاد النمو والعكس صحيح
· تهوية التربة ووجود اللأكسجين : وهو ضروري لتنفس الجذور والنبات ككل .
تتغير الجذور بشكلها ووظيفتها تبعاَ للظروف البيئية المحيطة ولما هو مطلوب منها من قبل النبات، فقد تتحور إلى وظيفة ادخارية أو وظيفة تكاثرية أو وظيفة شدّ تبعاً لغنى وفقر التربة بالماء، أو لتتعايش مع الفطور، فكل هذه هي تحورات
توسع الجذور بشكل أفقي في الطبقة السطحية بحثا عن الما



تتحور جذور النباتات حتى تتمكن من البقاء و الاستمرار في الحياة و ذالك بامتداد و تفرع جذورها عموديا أو أفقيا و في بعض الأحيان تشغل عدة طبقات من التربة مشكلة شبكة محتلطة و ذلك بحثا عن الماء في قطاع واسع من التربة تكيفا مع الوسط الذي تعيش فيه.
تطرأ على النبات تحورات مورفولوجية تمس المجموع الخضري فقط , و أحيانا تمس المجموع الجذري فقط و أحيانا أخرى تمس المجموع الجذري و الخضري في آن واحد و هذا تكيفا مع الوسط الذي تعيش فيه
عالما أن التحورات المورفولوجية تعني تغير في شكل اللأعضاء و دورها


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock