اللغة العربية شعبة آداب وفلسفة 3AS بكالوريا 2020 bac

موضوع اللغة العربية شعبة آداب وفلسفة بكالوريا 2018 bac نمودج رقم (19) + التصحيح

موضوع مقترح لشهادة البكلوريا في مادة اللغة العربية (شعبة آداب وفلسفة) نمودج رقم (19) + التصحيح

النص :
زارت فدوى طوقان “يافا” بعد نكبة 1967 و ظهرت حزينة في قصيدتها ” لن أبكي ” فردّ عليها الشاعر محمود درويش بقصيدته “آه يا جرحي المكابر” :
نحن في حلّ من التّذكار ،
فالكرمل فينا ،
و على أهدابنا عشب الجليل ،
لا تقولي ! ليتنا نركض كالنهر إليها ،
لا تقولي !
نحن في لحم بلادي .. هي فينا !
* * *
لم نكن قبل حزيران كأفراخ الحمام ،
و لذا ، لم يتفتّت حبّنا بين السلاسل .
نحن ، يا أختاه ، من عشرين عام ،
نحن لا نكتب أشعارا ،
و لكنا نقاتل .
* * *
هذه الأرض التي تمتصّ جلد الشهداء
تعد الصيف بقمح و كواكب
فاعبديها !
نحن في أحشائها ملح و ماء
و على أحضانها جرح .. يحارب
* * *
منزل الأحباب مهجور ،
و يافا ترجمت حتى النخاع ،
و التي تبحث عني
لم تجد مني سوى جبهتها!
أتركي لي كلّ هذا الموت ، يا أخت ،
اتركي هذا الضّياع
فأنا أضفره نجما على نكبتها !
* * *
آه ، يا جرحي المكابر
وطني ليس حقيبة
و أنا لست مسافر
إنني العاشق .. و الأرض حبيبة !
* * *
و ترعرعت على الجرح ، و ما قلت لأمي :
ما الذي (يجعلها في الليل خيمة) ؟
أنا ما ضيّعت ينبوعي و عنواني و اسمي
و لذا أبصرت في أسمالها
مليون نجمة !
* * *
عالم الآثار مشغول بتحليل الحجارة
إنّه (يبحث عن عينيه في ردم الأساطير)
لكي يثبت أني
عابر في الدرب لا عينين لي !
لا حرف في سفر الحضارة !
و أنا أزرع أشجاري على مهلي ،
و عن حبّي أغني ..
المطلوب :
i– البناء الفكري :
1- الشاعرة فدوى طوقان حزينة ضائعة .
* ما الأسباب الموضوعية و الذاتية لهذه الحالة؟
* حددي موقف الشاعر من هذه الانهزامية مع التمثيل من النّص .
* عبارة “فاعبديها” بليغة البيان في سياقها .. وضّحي بالشرح .
2- عيّن الشاعر في القصيدة طرائق المقاومة .
* استنبطي تلك الطرائق ثم رتّبيها حسب أهميتها في تحقيق الهدف المشترك .
3- وازن الشاعر بين عمل المحتل و عمل الفلسطيني على الأرض .
* اقرئي أبعاد هذه الموازنة مع إبداء رأيك .
4- تكرّر ضمير المتكلّم في القصيدة .
* ما النزعة التي دلّ عليها هذا التكرار ؟
5- ما نمط النّص ؟ و ما أبرز مؤشراته مع التمثيل ؟
* و هل خدم رسالة الأديب ؟
6- لخّصي مضمون النّص .
ii– البناء اللغوي :
1- في النّص حقل دلالي يدلّ على معنى المقاومة ، مثلي لذلك بأربعة ألفاظ من النّص .
2- استعان الشاعر بلغة الرمز ، هل لهذه اللغة قيمة فنية ؟ وضحي جوابك بالاستناد على الرموز الآتية : ملح ، ماء ، خيمة ، نجما ، الأساطير .
3- ما الأسلوب الغالب على النّص ؟ و كيف خدم الموضوع ؟
4- أعربي ما تحته خط إعراب إفراد و ما بين قوسين إعراب جمل .
5- في العبارتين الآتيتين صورتان بيانيتان ، اذكريهما و بيني وجه بلاغتهما :
* لم نكن قبل حزيران كأفراخ حمام .
* و على أحضانها جرح يحارب .
6- قطعي قول الشاعر و سمي بحره :
* فأنا أظفره نجما على نكبتها .
iii– التقييم النقدي :
شعر الأرض المحتلة ظاهرة جديدة متميّزة في حياة أدبنا المعاصر .
المطلوب : ما أهمّ مزايا هذه الظاهرة على مستوى الشكل و المضمون . الاستدلال من النّص .

تصحيح :

i– البناء الفكري :

1- * الشاعرة فدوى طوقان حزينة ضائعة و السبب الموضوعي لهذا الحزن هو رؤيتها للخراب الذي أصاب مدينة “يافا” بعد نكبة 1967 ، و تهجير أهليها ، أمّا السبب الذاتي فهو حبّها لوطنها فلسطين ، و شعورها بالألم يعتصر قلبها ، و هي ترى العمران يصبح خرابا و دمارا ، و الأهل يغادرون مواطن صباهم تحت وطأة وحشية المحتلّ .
* رفض الشاعر محمود درويش انهزامية الشاعرة رفضا صريحا ، و دعاها إلى ترك هذا الضياع ، و التشاؤم ، و التخوف لأنّ فلسطين ساكن حبّها فيهم ، إنّهم منذ عشرين سنة قبل هذه النكبة يقتلون ، و تدمر ديارهم ، و يهجرون ، و لكنهم هنا باقون ، لا يستسلمون .
نحن في حلّ من التّذكار
فالكرمل فينا
و على أهدابنا عشب الجليل
نحن في لحم بلادي .. هي فينا !
أتركي لي كلّ هذا الموت ، يا أخت
اتركي هذا الضّياع
* فلسطين أرض التضحيات بها تحيا ، و تقوى و تزهر و تثمر ، فعليك أن تطيعي فلسطين ما أمرت خاضعة ، راضية رضا العبد المملوك بين يدي خالقه لأنّ الضياع و الحيرة ، و التساؤل ، و الحزن ، أمام مشاهد الدمار إن سرى في النّفس فتّت عرى الصمود في الروح ، و أعان على الضعف ، و من ثمّ الفناء ، و بهذه الدلالة تكون لفظة “فاعبديها” بليغة البيان في سياق التشبث بروح التضحية ليحيا الوطن .
2- استنباط طرائق المقاومة مرتبة حسب أهميتها في تحقيق الهدف وفق رؤية الأديب محمود درويش :
* التعلق بالأرض و الإحساس بالانتماء إليها :
فالكرمل فينا ،
نحن في لحم بلادي .. هي فينا !
فاعبديها !
وطني ليس حقيبة
و أنا لست مسافر
إنني العاشق .. و الأرض حبيبة !
* الأمل في النصر :
أتركي لي كلّ هذا الموت ، يا أخت ،
اتركي هذا الضّياع
فأنا أضفره نجما على نكبتها !
و لذا أبصرت في أسمالها
مليون نجمة !
و أنا أزرع أشجاري على مهلي ،
و عن حبّي أغني ..
* الجهاد و القتال :
نحن لا نكتب أشعارا ،
و لكنا نقاتل .
هذه الأرض التي تمتصّ جلد الشهداء
نحن في أحشائها ملح و ماء
و على أحضانها جرح .. يحارب

3- يرى الشاعر محمود درويش المحتل منقبا عن الآثار و الفلسطيني غير مكترث بهذا التنقيب ، يغرس ، و يزرع و كلّه حبّ و سكينة .
و لهذه الموازنة أبعاد عميقة الدلالة تاريخيا و سياسيا .
فالصهيوني وجوده على أرض فلسطين وهم ، شبيه بالأساطير ، ما أنفك يفتش بين الأنقاض علّه يعثر على بقايا آثار يستمد منها شرعية تاريخية و سياسية لإقامة دولته على أرض فلسطين .
و لكن الفلسطيني هو حرف في سفر الحضارة يدون تنقيب ، هو على أرضه يزرع و يحرث و يغرس و يغني ، فالأرض أرضه و هذه مسلمة لا يختلف فيها عاقلان ، و من هنا يمكن أن أقرأ البعد التاريخي في تأكيد عروبة فلسطين أما البعد السياسي فهو أنّ الصهيوني محتل .
4- تكرار الضمير “ضمير المتكلم” في القصيدة يدل على شعور الاعتزاز بالانتماء إلى هذا الوطن ، و النزعة المترتبة عن ذلك هي النزعة الوطنية..
5- تتمثل رسالة الأديب محمود درويش في الكشف عن حقيقة القضية الفلسطينية قصد تحقيق الغد الأفضل : غد البعث و الإحياء و الإنماء ، و النمط المناسب هو النمط الوصفي ، و خدمه النمط الإخباري ، أمّا مؤشرات النمط الوصفي حسب النّص :
* بروز أسماء الذوات مثل :
حقيبة ، خيمة ، أسمال ، الحجارة ، أشجار .
* أسماء المكان :
الكرمل ، الجليل ، يافا .
* بروز أفعال الجوارح :
اعبدي ، تبحث ، أضفر ، أبصرت ، أزرع ، أغنّي .
* بروز الجمل الاسمية :
نحن في حلّ من التذكار
نحن يا أختاه
نحن لا نكتب
هذه الأرض
منزل الأحباب…
* كثرة الصور البيانية من تشبيهات و مجازات:
نحن في لحم بلادي … هي فينا
لم تكن قبل جزيران كأفراخ الحمام
و لذا لم يتفتت جناس السلاسل
هذه الأرض التي تمتص جلد الشهداء
نحن في أحشائنا ملح و ماء
و من خلال هذه المؤشرات استطاع الأديب أن يحقق رسالته في الكشف عن القضية الفلسطينية قصد السير بها إلى الأفضل .
6- تلخيص مضمون النّص :
نحن نرفض التذكر ، نحن في بلادنا ، و بلادنا فينا ، كنّا قبل النكبة أقوياء ، بفضل الحب لم نتفكك ، ظللنا نقاتل من عشرين عاما ، أرض الشهداء قدسيها ، لتحيا و تثمر ، غيّرت معالم يافا ، هجرت منازلنا ، و لكن يبقى الأمل و الوطن و عشق الوطن ، وطن الطفولة ، حولت يافا في عتمة الليل ، و لكنني أعرفني فيها ، و أرى في خرقها نورا يشع ، فليفتش الصهيوني عن وجوده بين دمار ، نحن من أبجديات الحضارة موجودون ، نحن نعمر أرضنا و ملء جوانبنا حبّ و سكينة .
ii– البناء اللغوي :

1- الحقل الدلالي الذي يحمل معنى المقاومة :
السلاسل ، نقاتل ، الشهداء ، جرح ، يحارب ، الموت ، نكبة .
2- تتمثل القيمة الفنّية للرمز في الارتقاء بشعرية القصيدة من حيث عمق الدلالة و شدّة التأثير و التوضيح :
من الرموز التي استعان بها الشاعر للدلالة على لفظ : (المقاتل) ، (المجاهد) ، قوله :
نحن في أحشائها ملح ، ماء
فأنا أظفره نجما على نكبتها
و لذا أبصرت في أسمالها
مليون نجمة
الملح : من عناصر مكوّنات التربة ، به يشتد عود الإنسان و يقوى .
الماء : عنصر الحياة بدونه تنعدم حياة الكائنات الحيّة .
النجم : زينة ، جمال ، هداية للسارين و كذلك هو الشهيد و المحارب..، به تحيّا الأمّة ، و تقوى ، و تتزيّن..، و كأنّه بتوظيف هذه الرموز الطبيعية يثمن مفهوم الشهادة و التضحية في سبيل الوطن ، مبرزا فعالية هذا المفهوم في سلّم الأولويات البشرية . بهذه الرموز أكسب هذا المعنى جلالا و المبنى جمالا ، قصد استنهاض الهمم تقليما لأظافر الظلم و الطغيان حتى لا يعيث في الأرض الطيّبة فسادا .
و من الرموز التي استعان بها للدلالة على أصالة العروبة في الفلسطيني قوله:
ما الذي (يجعلها في الليل خيمة)
أي يجعل “يافا” في الليل خيمة
الخيمة : توحي بـ البداوة ، الجدب ، المحبة ، الأمن ، أي أن المحتلّ الصهيوني أحال “يافا” في غفلة عن عيون العالم إلى دمار ، خواء ، و لكنّه نسي أنّه دمار أعاد لمّ لحمة هؤلاء المشردين ، و ألف بين قلوبهم ، فجعلهم إخوة عربا في وجه غريب معتد تستنكف نفوسهم الظلم ، و تتعشق أرواحهم الحرية ، و تتعاضد سواعدهم لدفع المذلّة.. و بهذا الرمز ارتقى بشاعرية القصيدة إذ عمقّ دلالتها التي تنحصر في توضيح الدافع العنصري المقيت لشراسة هؤلاء الأنذال لإحياء روح المقاومة في نفوس الفلسطينيين مهما كانت صفتهم و انتماءاتهم ، فالصهيوني ينظر إليهم من زاوية واحدة – إنّهم عرب أعداء- سلبوه الأرض الطيّبة التي وعده بها الله و الشعب المختار على حدّ زعمهم.
الأساطير :
عالم الآثار مشغول بتحليل الحجارة
إنّه يبحث عن عينيه في ردم الأساطير
الأساطير : تعني الأباطيل و الأوهام ، توحي بالضلالة و الانحراف عن الجادّة ، و ترك الموضوعية في الرؤية إلى الأشياء المحيطة بنا في العالم الخارجي و الانغماس في الماضي السحيق ..
و قد استطاع الأديب محمود درويش بهذا الرمز أن يجمع بإيجاز رأيه و رأي غيره في العقل الصهيوني و المواقف التي تصدر عنه، إنّه عقل خرافي مواقفه و سلوكياته خاطئة ، فكيف يتوقع أن يفرّط صاحب حقّ في حقّه مهما بدا عليه من علامات الوهن و الضعف .
و من هنا نخلص إلى القول بأن هذه الرموز ذات قيمة فنية ، ارتقت بشاعرية القصيدة ، عمّقت دلالتها ، و شدّدت تأثيرها على القارئ ، لأنّها وظفت بشكل جمالي منسجم يخدم السياق و الرسالة .
3- الأسلوب الغالب على النّص هو الأسلوب الخبري و قد خدم الموضوع ذا الطبيعة التقريرية الوصفية :
– نحن في لحم بلادي.. هي فينا
– نحن لا نكتب أشعارا
– و لكنّا نقاتل
أسلوب خبري غرضه التقرير
– هذه الأرض التي تمتص جلد الشهداء
– إنّني العاشق
أسلوب خبري غرضه الوصف .

م من زاوية واحدة – إنّهم وضيح الدافع العنصري المقيت لشراسة هؤلاء الأنذال .لظلم ، و لكنّه

4- الإعراب :
أ- إعراب ما تحته خطّ :
* اتركي :
اترك : فعل أمر مبني على حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة .
الياء : ضمير متّصل مبني على السكون في محلّ رفع فاعل .
* ينبوعي :
ينبوع : مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحلّ بالحركة المناسبة و هو مضاف .
الياء : ضمير متصل مبني على السكون في محلّ جرّ مضاف إليه .
ب- الإعراب المحلّي :
يجعلها في الليل خيمة : جملة فعلية لا محلّ لها من الإعراب لأنها صلة الموصول .
يبحث عن عينه في ردم الأساطير : جملة فعلية في محلّ رفع خبر إنّ .
5- الصورة البيانية و وجه بلاغتها :
أ- نفى الشاعر الفلسطيني أن يكون المواطن الفلسطيني قبل نكبة 1967 يشبه أفراخ الحمام .
المشبه : الإنسان الفلسطيني قبل نكبة 1967 .
المشبه به : أفراخ الحمام .
أداة التشبيه : الكاف .
وجه الشبه : محذوف .
فهو تشبيه مرسل مجمل .
وجه الشبه فيه منتزع من متعدد (الضعف ، عشق الحرية و الانطلاق ، عدم القدرة على تحمل القيد) فهو تشبيه تمثيلي .
أما وجه بلاغة هذه الصورة فيتمثل في هزّ نفس القارئ و تحريكها من خلال القدرة على الانتقال بذهنه من شيء معروف إلى شيء نادر الخطور على البال ليقرب المعنى إلى الذهن ، معنى حبّ الانطلاق و الحرية و قوّة تحمّل الحبس و السجن و التعذيب .
إنّنا رجال أشداء ، نتحمل الشدائد قبل 67 و بعد 67 لأنّنا ندرك قيمة الحرية .
ب- و على أحضانها جرح يحارب
شبه الشاعر الجرح بالمقاتل الفلسطيني ، ذكر المشبه الجرح ، حذف المشبه به المقاتل ،و أشار إليه بأحد لوازمه “يحارب” على سبيل الاستعارة المكنية .
ساعدت هذه الصورة على تشخيص المعنوي في المادي إذ أنزل الجرح منزلة الإنسان و في هذا دلالة على أن الجرح هو الدافع الأوّل و المباشر في الحرب و لا شيء غيره . وله دلالة كذلك على أنّ الجرح لا يقصد من ورائه الوجه المادي ، إنّما الجرح المعنوي ، الظلم ، القهر ، جرح الكرامة و الأنفة ، لأنّ جرح الجسد يبرأ و يندمل و يزول ألمه ، أما جرح الكرامة فيظلّ ينزف و يستصرخ في الأعماق ، يحرم الشعور بالراحة حتّى يستفزّ صاحبه و يدفعه إلى الحرب و يحفّزه على المقاومة ، و يظلّ يصرخ بهذه الأعماق إلى أن تستردّ الكرامة أو يموت ، و هنا تكمن بلاغة الصورة .
6- تقطيع البيت و تسمية بحره :
بحر القصيدة هو الرمل و لكن التفعيلة الأخيرة تمتد إلى السطر الموالي .
فـأنـا أضـفـرهـو نـجـمـن عـلـى نـكـبـتـهـا
/ // 0 /0 / / / 0 / 0 / 0 / / 0 / 0 / / / 0
فـعلـا تن فـعـلـا تـن فـا عـلـا تـن فـعـلـا

iii– التقويم النقدي :

شعر الأرض المحتلة ظاهرة جديدة متميّزة في حياة أدبنا المعاصر و من أهمّ مظاهرها على مستوى :
1- الشكل :
أ- اتخاذ نمط القصيدة الحرّة قالبا للتعبير و الابتعاد عن القصيدة العمودية التقليدية لما يحققه هذا النمط من تحرر من نظام الوزن و القافية بالقدر الذي تسمح به الدفقة الشعورية .
فأنا أظفره نجما على نكبتها
آه يا جرحي المكابر إلى الحبيبة
ب- بساطة التعبير : فاللغة مستمدة من واقع الناس اللغوي ، ليست فخمة و لا رنّانة .
عالم الآثار مشغول بتحليل الحجارة
منزل الأحباب مهجور
اتركي لي كل هذا الموت يا أخت
ج- الاتجاه نحو لغة الرمز .
قمح ، كواكب ، ملح ، ماء ، نجما ، خيمة ، ينبوع ..

2- المضمون :
* الالتزام بالمضمون الوطني ، القومي ، و الإنساني :
فالكرمل فينا
و على أهدابها عشب الجليل
وطني ليس حقيبة
و أنا لست مسافر
إنّني العاشق و الأرض حبيبة
ما الذي يجعلها في الليل خيمة
لا حرف في سفر الحضارة
* البعد عن الشكوى و التشاؤم و الميل إلى التفاؤل :
اتركي لي كل هذا الموت.. يا أخت
اتركي هذا الضيّاع
فأنا أظفره نجما على نكبتها
و لذا أبصرت في أسمالها
مليون نجمة
و أنا أزرع أشجاري على مهلي
و عن حبّي أغنّي

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock